الحسين خضيري وحسين صالح خلف الله وعبدالناصر أبو بكر يتألقون في بيت الشعر

في إطار نشاطه الأسبوعي أقام بيت الشعر بالأقصر أمسية شعرية شارك فيها كلٌّ من: الشاعر الحسين خضيري، والشاعر حسين صالح خلف الله، والشاعر عبد الناصر أبو بكر، وقام بتقديم الأمسية الشاعر أحمد العراقي، وذلك في تمام الثامنة والنصف مساء اليوم السبت الموافق ١٩ أغسطس ٢٠٢٣م في مقر بيت الشعر بالأقصر على طريق الكباش.
بدأت الأمسية بالشاعر الحسين خضيري، شاعر ومترجم مصري، عضو اتّحاد كتّاب مصر، له العديد من الأعمال الشّعرية، منها: أغنية لغد بعيد، وتراتيل المريد، إضافة للكثير من الترجمات، منها: فرسان الفن، الزهرة الأخيرة، نوافذ ملوّنة، دافنشي، فتيات صنعن تاريخًا، مريم العذراء في الفن، مدن دفينة، دائمو الاخضرار، أيّام أورشليم الأخيرة، المسيح في الشّعر العالمي، رسائل من الحرب العالمية الأولى، أساطير وقصص إيطالية، الرُّوح الهندية.

نخيل البلاد التي صادقتني بخيل�وعشب الأعالي التي لم أطأها ذليل�وبدر السماء إذا ما رنا�يفتش عن مقلتين تضوعان عشقا�ويصرخ حين يراني بوجهك�ظل قتيل�أنا ما توقفت عن سيري المتمرد وحدي�وعافت خطى العابرين السبيل�وكيف لمن ينتمي مستهامًا�إلى وردة تحتفي بالرحيل�إذا عاينت في الغصون التعبْ�و يسرق من عمره عمرَه�لعل الغياب يجُبُ النَصَبْ�أنام على هسهسات البيوت�رفاقي الحفاة�جبيني اللهب�وفي وسع من شردتني�رمتني�تهز الليالي صلاة عليّ�فلا أستطيب الرجوع إليها�ولا أستطيع الرجوع إليّ.

ثم تلاه الشاعر حسين صالح خلف الله من مواليد أسوان، صدر له في الشعر: لست على هيئة الطير-

أغنيات مرتجلة -خدش- السروايل.

بعينين لا تصلحان للبكاء

وساقين لا يؤمن جانبهما

أتبع جنائز أحبتي

كل الذين عادوني

وتمنوا الشفاء لي ماتوا

و مازلت حيا أمشي في جنائزهم!

المسافة إلى المقبرة هي هي

لكن خطواتي إليها

تتضاعف عاما بعد عام

يقول أبنائي: يا أبه

نحن نكفيك المشقة

كيف لهم أن يعلموا

أنه الحزن؟

كيف يحمل الحزن؟!!

كيف لهم أن يعلموا

أنك تودع مع كل جنازة بعضًا منك

واختتمت الأمسية بالشاعر عبد الناصر أبو بكر شاعر من مواليد أسوان يكتب الفصحى والعامية والموال والمربع، عضو اتحاد كتاب مصر، محاضر مركزي بقصور الثقافة إقليم وسط وجنوب الصعيد .�يكتب الشعر بأنواعه والقصة و المقال و الدراسة.�نشر في صحف مصرية ، و عربية ، و دولية.
من مؤلفاته:�1- رحيل القوافي 2000م عن هيئة قصور الثقافة فرع أسوان ، أعاد طبعه في 2010�2- على ربابة قصور الثقافة ، إقليم وسط و جنوب الصعيد ، فازت في مشروع النشر الإقليمي.�3- ورق الموز ، مجموعة قصصية 2010.

لو كل قلب ٍعن الأحزان قد رغبا

ما ألّفَ الناسُ فـي أحزانِهم كُتُبا

ما فارَقَ الحزنُ قلبــي منذ نشأتِه

وما رأى النـارَ إلّا زادَها حَطَبــا

وما أصاب عزيـــزاً في مَقَاتلِه

كما أصاب دمي واللحمَ والعَصَبا

متى تدلّـتْ عناقيـدي لأعصرَها

نخْلي عقيم ٌ.. وقومي أحْرَقوا العِنَبا

أنا الذي قـد حملتُ الهمَّ مِن صِغَري

فأصبَحَ الحزنُ أُمـّاً لي .. وباتَ أبَا

وصار صدري مع الأيـــام متسعاً

يستوعِبُ الهم ّوالأوجاعَ والغَضَبــا

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img