المريخى والقليعى والعديسى ينشدون للمحبة في بيت الشعر

ثلاثة من شعراء الجنوب ينشدون قصائدهم في بيت الشعر بالأقصر

أقام بيت الشعر بالأقصر اليوم الموافق ١٧ مايو ٢٠٢١ أمسية شعرية استضاف فيها الشاعر أحمد المريخي والشاعر سعد القليعي والشاعر سيد العديسي، وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر.
بدأت الأمسية بالشاعر أحمد المريخي شاعر مصري وكاتب صحفي ونائب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون، والمشرف الثقافي بمؤسسة الدستور. صدر له ـ ضد رغبتي ـ حركاتُ مراهقين ـ ما فعلت يدي.

هذه الغيوم ترحلُ إلى مكانٍ

ليس مُهمًّا هذا المكان؛

إنها تتحركُ، ويراها الأطفالُ موجًا

وقد كنت طفلاً أملكُ لونًا، وأرسمُ الأمواج بحرًا

أنا الآنَ خمسون عامًا تنظرُ منّي

فترى الموجَ أكبر مني؛

ما الذي تغيّر؟

أنا لم أضع يدي في الغيوم!».

ثم تلاه الشاعر سعد القليعي شاعر وعضو اتخاد كتاب مصر ومؤلف ومقدم برامج بالإذاعة مصرية مواليد 29 اكتوبر 1970 في محافظة قنا حصل علي شهادة بكالوريوس علوم وتربية من المؤلفات الأدبية أجنة الرؤى ـ قيل قل .. فبكى ـ ورد النيل ( مسلسل إذاعي ) ـ فرسان الانتصار ( مسلسل إذاعي ) ـ القارعات- أجنة الرؤي – ديوان شعر( مجموعة قصصية ) ـ الرحلة ( مسرحية منمنمات تاريخية ( برنامج إذاعي يومى )ـ ألوان من الشعر ( برنامج إذاعي بالبرنامج الثقافى )
الأوسمه والجوائز الحاصل عليها جائزة سعاد الصباح ديوان 95/ جائزة المركز الثالث فى أخبار الأدب شعر94 جائزة المركز الثالث فى أخبار الأدب القصة96 / جائزة مؤسسة أقرأ الشعر 94 جائزة قناة ال A . R . T فى كتابة الأغنية.

قليلًا من الشُّرفاتِ

تُطل على نزهة المستحيل

قليلًا من الماء

يضحك بالقُلّةِ السلسبيل

قليلًا كما ضحكات الصغار

تصفّق قبل الخراب الوبيل

قليلًا قبيل انطفاء الشهاب

وقبل الغياب وقبل صراخ السرابِ

على ام رأس اليبابِ :

“لقد كان نيلٌ

لقد كان نيلٌ..

لقد كان نيلْ”

ثم اختتمت الأمسية بالشاعر السيد العديسى شاعر وصحفى مصرى يعمل بمجلة الإذاعة والتليفزيون، أصدر العديد من الدواوين منها :كقاطع طريق- أموت ليظل اسمها سرًا، كيف حالك جدًا، يق احترامًا لسيدة تمر، صباح الخير تقريبًا.
وقد قرأ العديسي عدة مقطوعات شعرية منها:

من كثرة ما كتمنا الدموع

تكونت داخل كل منا بحيرة مالحة

الآن حين نبتسم

تشع في الجو رائحة اليود.

***

إطمئني

كل شيء كما تركتيه تماماً

النخلة طرحت هذا العام،

لكن التمر كان مراً

البئر تخرج مياها،

غير أنها عكرة

الصحراء أيضا هادئة، لكنها مقيتة..

وأنا كما أنا..

أصحو، ألقي السلام عليك..

وأموت

إطمئني، وارتاحي في قبرك الجميل.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img