بالفيديو شاكر عبد الحميد يستعرض تجربة محمد عفيفي مطر ببيت الشعر بالأقصر

بيت الشعر  الناقد الدكتور /شاكر عبد الحميد وزير الثقافة الأسبق

يستعرض تجربة الشاعر/ محمد عفيفي مطر في بيت الشعر بالأقصر

استضاف بيت الشعر بالأقصر اليوم الإثنين 7 مايو 2018 الدكتور شاكر عبد الحميد في محاضرة حول واحدة من أكثر التجارب الشعرية العربية عمقاً و تميزاً و خصوصية و تأثيراً في المشهد الإبداعي الشعري العربي المعاصر، وهي تجربة الشاعر / محمد عفيفي مطر، ليقدم قراءته و رؤيته لهذه التجربة الثرية كما أوردها في كتابه بعنوان ” الحلم والكيمياء والكتابة في عالم محمد عفيفي مطر، وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر والذي بدأ الأمسية بالترحيب بالدكتور شاكر عبد الحميد مستعرضًا مسيرته الثقافية الطويلة، فهو يعمل حالياً أستاذا لعلم نفس الإبداع في «أكاديمية الفنون» بمصر. وعمل سابقاً نائباً لرئيس الأكاديمية في الفترة 2003 – 2005. شغل سابقاً منصب عميد «المعهد العالي للنقد الفني» في «أكاديمية الفنون» بمصر. وهو متخصص في دراسات الإبداع الفني والتذوق الفني لدى الأطفال والكبار، وله مساهمات في النقد الأدبي والتشكيلي أيضا. عمل أستاذا بجامعة الخليج العربي – مملكة البحرين (كلية الدراسات العليا، مديراً لبرنامج تربية الموهوبين). ومن الجوائز التي حصل عليها: «جائزة شومان للعلماء العرب الشبان في العلوم الإنسانية»، والتي تقدمها «مؤسسة عبد الحميد شومان» بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1990، و«جائزة الدولة للتفوُّق في العلوم الاجتماعية» – مصر 2003.
بدأ الدكتور شاكر عبد الحميد حديثه عن الشاعر الكبير الراحل محمد عفيفي مطر بالحديث عن موقع عفيفي مطر في الشعرية العربية فهو واقف في مرحلة بينية بين الحداثة وما بعد الحداثة، بين رؤية حداثية خاصة للعالم تتبنى السرديات الكبرى حول التاريخ والثقافة والهوية خاصة في ديوانه “أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت” وهي رؤية ترى الثقافة على أنها ذات هوية واحدة موحدة وأخرى ترى الثقافة منقسمة ذات هويات عدة متصارعة.
ثم انتقل الدكتور شاكر عبد الحميد بالحديث عن الكتاب الذي تركه عفيفي مطر “أوائل زيارات الدهشة” وهو عبارة عن سيرة ذاتية، وقد استعرض الدكتور شاكر عبد الحميد علاقة الشاعر الراحل عفيفي مطر بكل من أثروا فيه في طفولته والذين أسماهم الدكتور شاكر ” المرشدون الروحيون” فقد حظي عفيفي مطر بمجموعة من الأساتذة والمعلمين الذين قادوا مسيرته على طريق العلم والثقافة والإبداع وأسهموا على نحو وافر في اتساع أفق حياته ومعرفته وتفكيره ومن أهمهم:
الشيخ الظريف المرح الذي كان موجودًا في مدرسته الابتدائية والذي كانت له طريقته الخاصة في تدريس الطلاب والتي كانت تتسم بخفة الظل وروح الدعابة، وأستاذ التاريخ الذي كان يتذكره مطر كل ما دخل متحفًا للفنون.
ثم انتقل لمحطة أخرى أثرت في تشكيل وعي ووجدان عفيفي مطر والتي تحدث عنها الشاعر في سيرته الذاتية وهو كتاب” وحي القلم” للرافعي والذي سيطر عليه بكتاباته عن الحب والجمال والفقد، بالإضافة إلى معاركه الثقافية التي كانت بالنسبة النحو واللغة والذي ترك في حياته عظيم الأثر.
ثم جاءت المداخلات التي زادت من ثراء الندوة والتي جاء معظمها حول تجربة الشاعر عفيفي مطر وما الذي جعل غير منتشر بين أوساط الشباب وهو الأمر الذي أجاب عنه الدكتور شاكر مرجعًا إياه إلى طبيعة لغته وبنائه الفذ الذي يحتاج قارئًا نوعيًا، وأسئلة أخرى عن تجربة الدكتور شاكر عبد الحميد في وزارة الثقافة وما المستقبل الذي ينشده أو يراه لوزارة الثقافة المصرية وأسئلة أخرى حول مكانة الصورة وفنون الجرافيك المعاصرة.
ويمكن مشاهدة اللقاء:

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img