تكريم الناقدين د. محمد سليم ود. مدحت صفوت لفوزهما بجائزة الدولة

تكريم الناقدين د. محمد سليم شوشة ود. مدحت صفوتفي بيت الشعر بالأقصر بمناسبة فوزهما بجائزة الدولة التشجيعية في مجال الآداب
أقام بيت الشعر بالأقصر أمسية نقدية وحفل تكريم للفائزين بجائزة الدولة التشجيعية هذا العام عن فئة الدراسات النقدية وهما: الناقد الدكتور محمد سليم شوشة والناقد الدكتور مدحت صفوت، وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر وذلك في تمام التاسعة مساء الثلاثاء الموافق ٢٠ يونيو ٢٠٢٣م في مقر بيت الشعر بالأقصر.
بدأت الندوة بالحديث عن جائزة الدولة وقيمتها المعنوية الكبيرة لأنها تحمل اسم مصر، وتعد حدًا فاصلًا بين ما كان وما سيكون في طريق الإبداع والفن، وأن الجوائز في جوهرها ما هي إلا إشارة لعمل ما على أنه يستحق القراءة أو الالتفات، ثم بعد ذلك كانت فقرة التكريم حيث قدم بيت الشعر بالأقصر شهادة تقدير لكل من الضيفين الناقدين: الدكتور محمد سليم شوشة والدكتور مدحت صفوت.
وفي الجزء الثاني من الندوة دار الحديث حول موضوع جائزة الشارقة لنقد الشعر وهو “بنية الخطاب الشعري في الشعرية العربية المعاصر” بدأ الحديث بالدكتور محمد سليم شوشة أستاذ الأدب العربي المساعد/المشارك بكلية دار العلوم جامعة الفيوم منذ 2018م، روائي وناقد أكاديمي، نشر العديد من المقالات النقدية والدراسات في المجلات والجرائد (فصول- العربي الكويتية- الفيصل السعودية- الثقافة الجديدة المصرية- أخبار الأدب- جريدة القاهرة- البيان الكويتية- نزوى العمانية) وغيرها
الشهادات
حصل على درجة الماجستير في البناء القصصي في شعر أبي نواس دراسة فنية.
كما حصل على درجة الدكتوراه في الشعر الفكاهي في العصر العباسي دراسة في ضوء النقد الثقافي.
أشرف على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراه وناقش بعض الرسائل الأخرى.
فاز بعدد من الجوائز في الإبداع الروائي من المجلس الأعلى للثقافة ووزارة الثقافة المصرية ومؤسسة أخبار اليوم.
وفي حديثه عن جائزة الشارقة في نقد الشعر العربي باعتبارها خطوة مهمة في تدعيم حضور الخطاب الشعري في الحياة الثقافية العربية وهي تسهم في صناعة جدل وحوار بين الخطابين الشعري والنقدي ومحاولة لتدعيم الدراسات حول الخطاب الشعري العربي الراهن ورصد تحولاته وتطوراته وركائزه الجمالية وأهم محاوره الفكرية وتدعيم لمحاولات استكشاف ما وراء التجارب الشعرية المختلفة وخصائص الخطاب وسماته وبلاغته الجديدة المنبثقة من السياقات التعبيرية الجديدة.
ومن جهته، توقف الناقد مدحت صفوت أمام ثلاثة محاور، تمثلت في علاقة الشعر والنقد، والتي سحبها إلى علاقة الإبداع عمومًا، مرجحًا أن الرابح الأول من ممارسة العملية النقدية هو الناقد وأدواته النقدية والمعرفية.
وأردف صفوت أن المحور الثاني يتعلق بالحديث عن بنية الخطاب الشعري الذي يستتببع بالضرورة الحديث عن تحولات الخطاب ذاته، وهو امر طبيعي، فدراسة البنية يعني التوقف أمام جوهر الخطاب.
واختتم صفوت محاوره الثلاثة بالإشارة إلى بنية القصيدة المعاصرة، وهي بنية غير مستقرة وقلقة، وتناسب ظروف كتابتها في عصر ما بعد التكونولوجيا الفائقة وعصر المخاطر، وتصورات ما بعد الحداثة، مشيرًا إلى شعراء الألفية الجديدة خاصة عبد الرحمن مقلد وحسن عامر ومحمد المتيم وأحمد حافظ ويونس أبو سبع ومحمود سباق ونورا عثمان وآلاء فودة وأحمد إمام.
مدحت صفوت صحافي، وناقد أدبي وباحث بتحليل الخطاب. أستاذ زائر في جامعة كوبنهاجن بالدنمارك، وحاضَر في عدد من المراكز البحثية المصرية، عمل في عدة مؤسسات صحافية، منها: اليوم السابع، الدستور، الوفد في مصر، كذلك كتب مقالات بالصحف والدوريات العربية في لبنان والجزائر والإمارات والبحرين. حاصل على درجة الماجستير في النقد الأدبي، وعضو لجان تحكيم بعدد من المسابقات الثقافية. عمل لسنوات في تحرير المواد الإخبارية والتأكد من اتساق مضمونها مع السياسات التحريرية للصحف التي عمل بها، رأس أقسام الثقافة في أكثر من مطبوعة وموقع إليكتروني. يكتب في المحاور النقدية والقضايا الاجتماعية والسياسية بخاصة ذات البعد العربي، فضلاً عن الحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية والحركات السياسية ووسائل الإعلام البديلة، ونقد الخطاب الديني الأصولي. ناقد أدبي نشيط في الأوساط الثقافية، قدم وناقش عشرات الكتب والكتاب المعاصرين، وشارك في عشرات الندوات الأدبية في مختلف محافظات مصر.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img