ثلاثة أصوات شعرية في بيت الشعر بالأقصر

ثلاثة أصوات شعرية من شباب شعراء مصر ينشدون للمحبة و الوطن و الحياة من على منصة بيت الشعر بالأقصر لأول مرة
استضاف بيت الشعر بالأقصر الشعراء: أحمد إمام، محمود حشيش، حمزة العزوني في أمسية شعرية قدمها الشاعر الدكتور النوبي عبدالراضي وشارك فيها الفنان عبدالله جوهر بفقرة فنية من أغاني التراث والطرب الأصيل، وذلك في السابعة مساء اليوم السبت ١١ سبتمبر ٢٠٢١.
بدأت الأمسية بالشاعر أحمد إمام شاعر من مواليد الغربية يعمل مدرسًا للغة الألمانية، وله ديوان تحت الطبع (أشجار غافلت الحطاب) كما نشر قصائده في صحف ودوريات مصرية وعربية.

قولي صباحَ الخير

علّ مسافرًا ضل الطريقَ،

يعود بعد غيابِه

قولي صباحَ الخير،
للقمر الذي شاخ انتظارا
قبل طي كتابِه
قولي صباحَ الخير..
طالت سروةٌ
ليحن ظلٌ ما على حطّابِه
قولي صباحَ الخير..
طيرٌ هائمٌ كالمولوي
يطوفُ حول قبابِه
قولي صباحَ الخير،
يا قمصانَه،
والنسوةَ اللائي وقفن ببابِه
فُكَّتْ عُراهُ..
فكنتِ تحت ثيابِه
ودنت خطاه..
وأنتِ من غُيّابِه
كنتِ السماواتِ التي هاءت له
والليلَ، والقلقَ الذي أسرى بِه

ومشى إليكِ

وعاد منكِ؛

ولم يزل فيك المسافر

موغلًا بسرابه

ثم تلاه الشاعر محمود حشيش مواليد سبتمبر ١٩٧٨ عضو بجماعة (ذات) الشعرية ، نشر عددًا من نصوصه في دوريات مصرية وعربية وله ديوان تحت الطبع (أصالح العالم)

إذا حومت حوله الذكريات

يصد بكفيه أشباحها

أو يغني لها

علها تفلت الروح من شصها

علها علها

مكرها ضيعته السنون

وزلزلت النفس زلزالها

ضمني يا حبيبي

شعوري شراعي إلى ساحليك

وأنت أماني من اللحظة الغادرة

..

على خنجر الوقت ينحر هذا الغزال الزمان

بطيئا بطيئا

وشيئا فشيئا

سينسل كالماء من قبضة الذاكرة
واختتمت الأمسية بالشاعر حمزة العزوني مواليد ١٩٩٦ طالب بكلية الآداب قسم اللغة العربية حاصل على المركز الثالث في مسابقة إبداع على مستوى الجامعات المصرية.

يَا غَابَةَ الْوَقْتِ هَلْ لِى فِيكِ ذَاكِرَةُ

وَهَلْ عَلَى شَفَتَيْكِ الْيَوْمَ أُغْنِيَةُ

وَهَلْ عَلَى يَدِكِ الْبَيْضَاءِ خَارِطَةٌ
أَمْ هَلْ سَتَنْبُتُ فِى عَيْنَيَّ بَوْصَلَةُ
عَيْنَايَ بِئْرَا مَجَازَاتٍ مُجَنَّحَةٍ
عُطِّلَتَا, فَمَجَازَاتِى مُؤَجَّلَةُ
حَفَرْتُ فِى الرِّيحِ دَرْبًا كَيْ أَسِيرَ بِهِ
مَاتَتْ خُطَايَ كَأَنَّ الرِّيحَ مَقْبَرَةُ
فَتَحْتُ لِلشَّمْسِ صَدْرِى كَيْ تُطَهِّرَهُ
فَفَرَّ قَلْبِى وَأَضْلاعِى مُوَارَبَةُ
لَمْ يَبْقَ إِلَّا صَحَارٍ مِنْ رِمَالِ دَمِى
وَذِكْرَيَاتٌ عَلَى الْأَطْلَالِ جَالِسَةُ
أُفَتِّشُ الرَّمْلَ عَنْ آثَارِ أُمْنِيَةٍ
وَالأُمْنِيَاتُ سَرَابَاتٌ مُرَاوِغَةُ
فِى جَبْهَتِى عَرَّشَ الصَّبَّارُ، وَانْفَرَطَتْ
هَزَائِمِى، وَأَفَاعِى الْعُمْرِ زَاحِفَةُ

أُنَمِّقُ الْأَمْسَ بَعْدَ الْأَمْسِ كُلَّ ضُحًى

إِنَّ الْحَيَاةَ خَسَارَاتٌ مُنَمَّقَةُ

وفي الجزء الثاني من الأمسية استمع الجمهور لوصلة من الأغاني التراثية والقصائد المغناة قدمها الفنان عبدالله جوهر.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img