ثلاثة شعراء ينشدون ويتألقون على منصة بيت الشعر بالأقصر

أقام بيت الشعر بالأقصر ضمن نشاطه الأسبوعي أمسية شعرية استضاف فيها الشعراء: النوبي عبدالراضي، عادل محمد، محمود الكرشابي، وقام بتقديم الأمسية الشاعر عبيد عباس وذلك في تمام الثامنة والنصف مساء اليوم السبت الموافق ٨ يونيو ٢٠٢٤م.
بدأت الأمسية بالشاعر النوبي عبدالراضي فهو شاعر ينتمي لمحافظة الأقصر، وهو عضو اتحاد كتاب مصر، حاصل على جائزة بهاء طاهر من اتحاد كتاب مصر عام 2011، أصدر 5 كتب هي ديوان ذات قصيدة “نحن الأشجار التي تجف “، وديوان “الحدائق لا تنبت الموشحات”، وديوان “مشاهد درامية بالفعل”، ودراسات ومقالات بعنوان “عن الهم والحب والحرية “، وأخيرًا ديوان “ربما مر سرب عصافير”.

السهد أصبح يصطفيك رفيقه

بانت سعاد وتيمتك سعاد

ياويح نفسى إن نأت أو إن خلت

دار لها بالرقمتين عماد

فسعاد مثل النهر يضحك كلما

ورد الظماء وماؤه الفدفاد

وسعاد إن أنت ارتأيت حديقة

غصن تأود والثمار وداد

وسعاد مثل العود يومئ كلما

مر النسيم وإن مضى ينآد

وسعاد مثل الطيف إن مر اكتوى

قلب المتيم واحتواه سهاد

ثم تلاه الشاعر عادل محمد طبیب أسنان عضو اتحاد كتاب مصر، أعماله الشعریة: 2007 تعو َّدْ أنْ تموت
2008 إلیك یسیر الطریق 2009 الحدیقة ملأى بالطواویس 2013 الذي من شِیعتِھ
2017 لا تَقصُصْ رؤیاك 2021 ناحِتُ التماثیل 2022 التصویب على ھدفٍ متحرّك 2022مِن بیتي حتى صوتي )دیوان للأطفال( 2022یصلُحُ للاقتباس 2022استعمالٌ لمرّةٍ واحدة.

تذكَّرْ

وهذي المباراة في ذلك الملعبِ المستطيلْ

وهذي الإضاءة، هذا النجيل

وهدنة شُرب المياه القليل

لهم صورةٌ في الجوارِ

تُشكِّلها الأرضُ في كأسها المستحيلْ

ولا شيء يخبر عن موعد الصافرة

سوى أنَّ شعبًا سيلعب حتى يحقق من أمسه حاضره

فشجِعْ فريقك؛ قل: عاشت الأرضُ يا غزةَ الطاهرة

محمود الكرشابي شاعر مصري من مواليد محافظة الأقصر حاصل على معهد خدمة اجتماعية.. صدر له دواوين: “رحيل أول” ديوان شعر الهيئة العامة لقصور الثقافة 2014 “كشحاذ يمسك دفترا” الهيئة العامة للكتاب 2016 “قطار المناشي” سلسلة أصوات أدبية 2019حصل على المركز الثاني في جائزة الفجيرة للموندراما لدورتين على التوالي 2018 و 2020، كما صدر له : “نصوص الجبانة” ديوان شعر “يتأبط ثورته” مسرحية “بستان الخير” مسرحية للأطفال.

الباب..

أنا حامي حمى البيت

درعه الذي يتلقى نيابة عنه الطرقات الغليظة

بعيني تشوفون ما يسعدكم ويحزنكم

ولا تُشافون

عاهل الأقفال والمفاتيح

مستعدٌ أن أتنازل

عن كل مناصبي المهمة

ومهامي الجسيمة

لأكون ولو لمرةٍ واحدة

خشبةً في سرير تطقطق

في ساعة حب

أو جمرةً في كانون

يتحلّق حول دفئها أطفالٌ

في انتظار أن ينضج العشاء

أو تسوّي براد شايٍّ لبسطاء يعملون في الطلّ

أو أن أكون أيّ شيء يصلح لأيِّ شيءٍ

في خيمة نازحين.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img