ثلاثة من شباب الشعراء يتألقون على منصة بيت الشعر بالأقصر

أقام بيت الشعر بالأقصر ضمن نشاطه الأسبوعي أمسية شعرية استضاف فيها الشعراء: أحمد عبدالقادر، محمود بلال، محمود شريف، وقام بتقديم الأمسية الشاعر الدكتور النوبي عبدالراضي، وذلك في تمام الثامنة مساء اليوم الخميس ١٨ أبريل ٢٠٢٤م في مقر بيت الشعر بالأقصر.
بدأت الأمسية بالشاعر أحمد عبد القادر مواليد 21 يونيو 1998 حاصل على بكالوريوس علوم التمريض جامعة الفيوم.
شارك في مسابقة “كتارا لشاعر الرسول” وكذلك مسابقة “الشعراء المحمديون”.
شارك في العديد من المهرجانات والمسابقات المصرية والعربية، مثل: مهرجان الشعر العربي بالأقصر – مهرجانات الجامعات المصرية مثل مسابقات إبداع للجامعات ومراكز الشباب وأسبوع شباب الجامعات، وفاز ببعضها.
شارك في تأسيس نادي آفاق الأدبي (نادي أدب جامعة الفيوم).
له ديوان تحت الطبع بعنوان: “ماذا لو جرب السماء؟”

كَأَنَّهُ كَانَ خَدشًا

كانَ مِن نورِهِ يُضِيءُ مَجَرَّةْ

فَتَوَلَّى غَدَاةَ أنْ غِبتِ أَعْشَى

الزَّمانُ الخَصِيمُ وَلَّاهُ ظَهْرَهْ

فَبَنَى مِن رَمْلِ الخَسَارَاتِ عَرْشَا

لَمْ يَكُنْ يَحسبُ المَحَبَّةَ عَوْرَةْ

وَلِذَا كانَ كلما هَامَ أَفْشَى

قَتَلَتْهُ ابنَةُ الكِرَامِ بِنَظْرَةْ

-لا تُبَالَي- كأنَّهُ كانَ خَدْشَا

ثم تلاه الشاعر محمود بلال مواليد سنة ١٩٩٣ في قرية تَلَاتْ في محافظة الفيوم، تخرج في قسم اللغة العربية في كلية الآداب جامعة الفيوم عام ٢٠١٥
باحث في مرحلة الماجستير في ذات الكلية
شارك في العديد من الأمسيات الشعرية والفاعليات الثقافية في مصر
نشرت له صحفٌ ومواقع مصرية وعربية
له تحت الطبع ديوانان “على أصابعه يصعد السلم” و “انظروا.. إنه دمي!”

على شفتي أرقص أغنياتي

مَلائكة تَراقَصُ في فَلاةِ

عصافيرًا أُطَيِّرُها،

كأني أُطَيِّرُ ما مضى من أمنياتي

ووحدي

في مُخَيِّلتي أحني مواويلي

وأَنصِبُ أمسياتي

ليسرحَ في رحابتها حنيني

وتسكرَ حين أسكرُ مفرداتي

نديمي عصفُ ذاكرتي وصوتي

وأبراج الليالي الحالكاتِ

ثم اختتمت الأمسية بالشاعر ‎محمود شريف من مواليد عام 1990 في محافظة المنوفية تخرج في كلية دار العلوم جامعة القاهرة عام 2014 حاصل على جائزة المسابقة المركزية بهيئة قصور الثقافة علم 2016 عن ديوان (دمٌ على شفَة الناي) وله تحت الطبع: أنا صاحبي وعدوّي.

وجهي طفوليُّ الوجود كأنه

في كل صبح من جديد يُبرأُ

يلقى الحياة بكل عشوائية

وعليه منها حكمة لا تخطئ

لكنه يأبى تدخُّل حكمة سبقَتْ

فرُبّ جديدة تتلألأُ

الآن أرسمه برغم جهالتي

بالرسم لكني لوجهي الأكفأُ

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img