ثلاثة من شباب شعراء مصر يتألقون على منصة بيت الشعر بالأقصر

مستمرون في رسالتنا و رفد الساحة الثقافية المصرية و العربية
بالأصوات الشعرية الشابة القادرة على رسم مشهد شعري جديد و مغاير
ثلاثة من شباب شعراء مصر يتألقون على منصة بيت الشعر بالأقصر
و يغنون للحياة و الإنسان و الوطن
أقام بيت الشعر بالأقصر أمسية شعرية لثلاثة من الشعراء الشباب: الشاعر طه الصياد والشاعر محمود شريف والشاعر يونس محمد، وقام بتقديم الأمسية الشاعر محمود مرعي وذلك في تمام السابعة مساء اليوم ٢٣ أكتوبر٢٠٢١م.
بدأت الأمسية الشاعر طه الصياد مواليد محافظة القليوبية ١٩٩٢، فاز بجائزة إبداع ٣ التابعة لوزارة الشباب والرياضة، نشرت له عدة قصائد بالمجلات والمواقع الإلكترونية، له ديوان تحت الطبع والنشر بعنوان (أنسى طريقي إلى البيت)

باب وأجمل ما يكون الباب

حين يكون لا بابٌ

ولا أحدٌ وراء الباب…

أعلى البرج

لا حرسٌ

ولا أحدٌ يصوب بندقيته

وتمضي مثلما تمضي…

خفيفًا

ليس يغويك الوصول

وليس تعنيك الجهات

كأنَّ أمك كلما ولدتك…

تخنقها بكفيك اللتين ستبكيان عليك.

تولد من عوائك

مثلما اخترتَ الولادة من عوائك

أيها الذئب الخؤون

بك الجنون…

بك الجنون…

وليس غيرك في البراري الآن.

ثم تلاه الشاعر محمود شريف، مواليد محافظة المنوفية ١٩٩٠، فاز بالجائزة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة عن ديوان (دمٌ على شفة الناي) ٢٠١٦، نشرت له عدة قصائد بالصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، له ديوان تحت الطبع والنشر بعنوان (أنا صاحبي وعدوي)

من قصيدة “وجهي”

قلمي الرصاص مُهيّأ للرسمة
الأولى وعالميَ البسيط مُهيّأُ
وجهي: حضارتي الوحيدة، كِلمتي
الأولى، وما زالت تَبينُ وتُقرأُ
مأوى ملامحيَ الشريدة حين
أُصهَر فكرةً براقةً لا تصدأُ
قلبي الحقيقيّ الذي يبكي ويضحك
وهو أول ما يُردّ ويُفجأُ
وجهٌ طفوليّ الوجود كأنه
في كل صبح من جديد يُبرأُ
يلقى الحياة بكل عشوائية
وعليه منها حكمة لا تخطئُ

لكنه يأبى تدخّل حكمة

سبقتْ فرُبّ جديدة تتلألأُ

ثم اختتمت الأمسية بالشاعر يونس محمد أبو سبع، مواليد محافظة الإسكندرية ١٩٩٥، فاز بالجائزة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة عن ديوان (سيرينادا لعروس البحر) ٢٠٢٠
نشرت له عدة قصائد بالصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية.
من قصيدة “حطب لأنثى الخريف”

في تَلاوينِكِ الأرضُ عذراءُ حسناءُ،

واسعةٌ في مدى العطرِ لا شرقَ فيها ولا غربَ،

لكنَّ شيئًا أُراقبُهُ يتباعدُ في اللوحةِ الآنَ..

تَخطُرُ لي صورةٌ في كتابٍ

نسيتُ اسمَهُ وملامِحَهُ،

ربما هو تاريخُ غابتِنا،

ربما شبحٌ قادمٌ،

زمنٌ صارخٌ شاردُ الظلِّ يَملأ ذاكرتي،

صامتًا ضائعًا أتفقّدُ فيهِ الطفولةَ

آخِذةً في التزحلُقِ من فوقِ هذا الجبلْ

في أواخِرِ عِشرينيَ الدالياتِ

أُحِسُّ نُضوجَ الوداعِ،

ومن فرطِ ما احتدَّ في رعشةٍ وترٌ..

لا أتُوقُ ولا أتطلَّعُ في الليلِ،

بل أستعيدُ القُبَلْ!

لا تَجيئي؛ فها هو ذاكَ الفراغُ اكتمَلْ!

في أواخِرِ عِشرينيَ العابراتِ أُحِسُّ دُنُوَّ الأجَلْ

أجلْ.. لا مَفرَّ من السيرِ في أغنياتِ الطللْ

أجلْ.. كانَ قلبُكَ أخضرَ.. كانَ لها حطبًا واشتعَلْ.

كما استمع الجمهور إلى فقرة من الغناء الفردي وباقة من أجمل الأغاني الطربية والقصائد المغناة قدمها الفنان عبدالله جوهر.

الشاعر طه صياد
الشاعر طه صياد

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img