جلسة حوارية و شهادات من الشباب الفائزين بجائزة الشارقة للإبداع العرب

جلسة حوارية و شهادات من الشباب الفائزين بجائزة الشارقة للإبداع العربي حول الجائزة في ثاني أيام ملتقى الأقصر الثاني للشعر العربي
في ثاني أيام ملتقى الأقصر الثاني للشعر العربي أقيمت صباح الخميس ١٨ من مارس ٢٠٢١، جلسة شهادات حول جائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول) بمشاركة الكتاب والشعراء: أحمد أبو دياب والضوي محمد الضوي وجعفر أحمد حمدي ورشا عطا وعمرو العزالي.
بحضور سعادة الأستاذ عبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة والأستاذ محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية والشاعر محمد البريكي مدير بيت الشعر بالشارقة، وقدم الندوة الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر مستعرضاً تاريخ مسابقة الشارقة منذ انطلاقها منتصف تسعينيات القرن الماضي، وأثرها على خارطة الإبداع العربي في كافة فنون الكتابة، وطبيعتها في تخريج كوادر مبدعة، بالإضافة لما تتميز به دوناً عن سائر مسابقات الإبداع في الوطن العربي من حيث ديمومتها بلا انقطاع منذ انطلاقها بالإضافة لاتساعها لكافة مبدعي الدول العربية على اختلاف جنسياتهم وأجناس كتابتهم الإبداعية.
واستهل الشهادات بتقديم د. الضوي محمد الضوي الذي أرّخ لتجربته مع جائزة الشارقة فرع المسرح التي فاز بها عام ٢٠١٤ عن مسرحيته الشعرية “في حضرة الحيرة” وجاء في شهادته:
“صباح التاسع عشر من فبراير عام 2014، الساعة التاسعة صباحا، داخلني أرق أيقظني من نومي، أعددت نفسي للخروج للقاء شعبان البوقي وحسن عامر على المقهى، هاتفي يرن، الرقم أوّله كود الإمارات، ألو: الضّوي محمد الضوي؟! أنا علياء من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، أهلا أهلا، ألف مبارك، لقد فزتَ بجائزة الشارقة للإبداع في فرع المسرح، “المركز الكام؟” الأول، الله أكبر، أمي إلى جواري تطلق الزغاريد، أبي تدمع عيناه فرحا ويتمتم بحمد الله تعالى، علياء على الجانب الآخر من المكالمة تضحك مبتهجة، يا ضوي لي طلب، تفضلي، اطلب من أمك أن تزغرد ثانيةً، زغردي يا أمي، وتتواصل البهجة، أعلن الخبر على صفحتي بفيس بوك، تتوالى طلبات الصداقة، ومباركات الأصدقاء، يتواصل معي صُحَفِيُّون من جرائد ومجلات عدّة، حوارات على صفحات الجرائد والمجلات، إذاعة البرنامج الثقافي تطلبني لمداخلة، القناة الثقافية بالتلفزيون المصري تحدد معي موعدا، الجرائد تكتب: أربعة مصريون يتصدرون جائزة الشارقة للإبداع العربي: الضوي محمد الضوي وهدى سعيد في المسرح، وآية عبد الرحمن في الرواية، ومحمد صادق في النقد.
علاوة كوسة من الجزائر يتواصل معي عبر الفيس بوك: لقد صرتَ عندنا في الجزائر أشهر منك عندكم في مصر، الجزائريون يكتبون في الجرائد: علاوة كوسة يفوز بالمركز الثاني في المسرح، بينما المركز الأول فاز به المصري الضوي محمد الضوي.”.
ثم قدم القباحي، القاص أحمد أبو دياب الذي قدّم شهادة وافية عن تجربته أيضاً هو الفائز بجائزة الشارقة فرع القصة القصيرة في دورتها الثانية والعشرين عن مجموعته القصصية “التقاط الغياب “، وجاء في شهادته:
“بعدما اقترن اسمي بالجائزة ووجدت نفسي على خارطة الإبداع العربي، ومتصلًا بسلالة مبدعين من الفائزين القدامى والجدد ممن يصنعون المشهد الأدبي العربي حاليًا ولا مجال لذكر أسماء فهم كثر، ثم تعاقبت دورة وأخرى، تكشفت لي أمور أكثر مع مرور الوقت، تثبت بشكل جلي وموضوعي أن جائزة الشارقة هي ليست مجرد جائزة أدبية، تقدم للفائز بها فرصة طباعة كتابه الفائز مع جائزة مالية وحفل تكريم، مع أن تلك أمور مطلوبة ومستحسنة لدى كل مبدع وتتيح له الاستمرارية والتقدم، بيد أن الشارقة العامرة تقدم أكثر من ذلك، من دعوات للفائزين السابقين في الدورات اللاحقة بعد دوراتهم التي فازوا فيها، ومتابعات نقدية ومراجعات وتقييمات وملتقيات ومهرجانات ونشاطات هنا وهناك، وتحسينات وتغييرات في مخطط تنفيذ الجائزة حرصًا على مواكبة التطورات والوصول إلى أكبر عدد من المبدعين العرب، كان آخر تلك التغييرات هو إقامة حفل الجائزة السنوي كل عام في إحدى العواصم العربية لتحقيق أكبر فائدة وانتشار، وقد صادف ذلك التقليد في أول دوراته فوزي بالجائزة، وكانت الانطلاقة الأولى من مصر حيث تم تكريمي مع بقية زملائي الفائزين في حفل مهيب في دار الأوبرا المصرية والمجلس الأعلى للثقافة..”.
ثم قدم الشاعر جعفر أحمد حمدي شهادةً مكثفة ورائقة عن مشاركته في جائزة الشارقة فرع الشعر، جاء فيها:
“تعد جائزة الشارقة للإبداع الجائزة الأهم للمبدعين الشباب، يؤكد ذلك تاريخها الحافل بالأسماء الكبيرة. وكذلك مسيرتُها التي وصلت للدورة الرابعةِ والعشرين. جائزةُ الشارقة فاتحةُ خيرٍ ودافعٌ كبيرٌ للكثيرين من الكتاب الذين حصلوا عليها. فهي وليدة مؤسسة عريقة تمتد نشاطاتُها لتشمل المحيطَ العربيَّ كلَّه، فهي وليدةُ صرحٍ كبيرٍ ممثلٍ في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة ومديريها، برعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي. مما يجعلها قبلةً للمبدعين الشباب. أيضا فكرةُ أن الجائزة مقتصرة على العمل الأول للمبدع في بابه. مما يضع الحاصلين عليها أمام مسؤولية أن يكونوا بقدر هذا الحدث، وأن يبنوا عليه ليقيم كل منهم صرحه ومشروعه الإبداعي بما يليق بالقارئ العربي وبالمكتبة العربية أيضا. حصلت على الشارقة في دورتها الحادية والعشرين في مجال الشعر وأطمح أن أحصل عليها في مجالات أخرى، لأنها ستظل من الأحداث المهمة في حياتي، والأهم في حياتي الأدبية”.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img