خمسة شعراء يختتمون أيام الأقصر الشعرية

اختتم بيت الشعر بالأقصر اليوم الإثنين ١٦ نوفمبر ٢٠٢٠ أيامه الشعرية التي يقيمها بمناسبة مرور خمس سنوات على إنشائه بأمسية شعرية قدمها الشاعر بكري عبد الحميد وشارك فيها الشعراء: جيهان شعيب، عبد النبي عبادي، عزت الطيري، محمود الكرشابي، محمود علي.
بدأت الأمسية بالشاعرة جيهان شعيب من محافظة سوهاج حيث قرأت من أشعارها:

ظمآن وجهي وأنت الماء يا سحبي

فامدد ظلالك إني فيّ احترقُ

أحبك الآن لا غيري أراك به

وكل من جاء بعدي بعدُ ما خلقوا

أنا قرأتك في أشعار همهمتي

كما أريد وما يدري بيَ الورقُ

ما كنت أعرف سرّ الحرف يخدعني

وسهم صمتي لصمتي راح يخترق

فكن مزاري تحج الروح كعبته

وفي جفوني وعيني يسجد الأرق

ثم تلاها الشاعر محمود علي من محافظة أسيوط عضو نادي أدب أسيوط /نادي أدب جامعة أسيوط /نادي أدب طب أسيوط / عضو مؤسس في نادي الكتاب بأسيوط، مشارك في الملتلقي الأدبي الاول بأسيوط، حيث قرأ من ديوانه “فتاة على سبيل المجاز”:

هُنا الناسُ مَثلُ عيوني

ستُطْفؤ عمَّا قَليلٍ،

وتَنْعَسُ،

والأُفْقُ مُنْسَدِلٌ بينَ جَفْنَيَّ،

هذي الأراضينُ كيفَ تُثَبِّتُ تلكَ السماءَ بأعمدةٍ مِن هواءٍ فلا يسقُطُ النجمُ فيَّ؟

وهذي المصابيحُ كيفَ تُراقِصُ تلكَ الحوائطَ

والسقفُ يُمسِكُها كالعرائسِ؟

لا أتَرَنَّحُ في السَّيرِ

لكنَّ جفني ثقيلٌ كوطءِ الحِصارِ على بَلْدَةٍ

جَرَّدَتْها التواريخُ مِن حِصَّةِ اللهِ في الأمْنِ

لا أتَخبَّطُ

لكنَّني أَنْتَمي للإجابةِ خاطئةً

سوفَ أُخْطئُ،

قدرَ انْتِمائي لتُفَّاحةٍ

أَفْرَدَتْنيَ في الأرضِ دونَ الحبيبةِ

ثم تلاه الشاعر عبدالنّبي عبّادي من مواليد 1 يناير 1987، يكتُبُ القصيدة الفُصحى والنصّ المسرحـي.
مُشاركات أدبيّة :
1- عضو نادي أدب جامعة جنوب الوادي/ كليّة الآداب من 2006م وحتّى 2008م.
2- عضو نادي أدب نقادة منذ عام 2013م وحتّى الآن.
3- عضو نادي الأدب المركزي بقنا دورة 2018 / 2020 م.
نُشِرَ له :
1- له مجموعة شعريّة بعنوان ” على بُعد فاطمةَ أو أقلّ ” عن مشروع النّشر الإقليمي بوزارة الثّقافة 2013.
2- مجموعة شعريّة بعنوان ” لاهي تشتهيكَ ولا هم يعرفونك ” عن سلسلة الفائزين بالهيئة المركزيّة لقصور الثّقافة 2014م.

في مُنتصف الليلِ ، أراني ذئباً

مسنونَ الذّاكرةِ ومكتملَ الهيبةِ والوحشيّة !

والغُرفةُ صحراءٌ

تتعرّى فوقَ سريرِ الصّمتِ ،

مدبّبَة الرّملِ وبيضاء النُّورْ

ذئبٌ ..

يقفزُ بين الممكنِ والمحظورْ !

ينخرُ ثلجَ الذّاكرةِ

فتقفزُ أسماكٌ فضيّة !

أعدو بين الجبلِ وبين النّهرِ

أدعكُ جسمي بحصىً أحمرَ ،

وفصوصٍ من موّالِ الشَّدو

وأعوي ..

أنهشُني،

تندلعُ الشّهوةُ في العينينِ وفي الأمسيّة

ثم تلاه الشاعر محمود الكرشابي من مواليد محافظة الأقصر فاز بجائزة المونودراما مرتين على التوالي في إمارة الفجيرة، والذي قرأ من ديوانه “كشحاذ يمسك دفترًا”

كان البوصُ فاكهةً

وكانت تزرعه الفتياتُ

بأصصِ الورد على الشُّرفات

وكان النحلُ يحجُ إليه

حتى أحدث – ذات غناءٍ-

بنانٌ رخصٌ

لفتاةٍ عاشقةٍ

بعضَ ثُقوبٍ فيه

شاف البوصُ سماءَ الله

أيضًا تخللت الأمسية فقرة فنية قدمتها الطالبة أماني عمر، ثم اختتمت الأمسية بالشاعر الكبير عزت الطيري الذي قرأ عدة قصائد قصيرة منها:

بمسدس الحلوى أخيف مطاردي

فإذا تواى هاربًا مني أكلت مسدسي

للخلف در

قال المعلم في طوابير التمام

لكنني وأنا المشاغب

درا لكن للأمام.

قالت الأم لابنتها : إنه شاعر …شاعر!!

فهل يفتح الشعر بيتا؟!

وهل يدفع أجر الطبيب وفاتورة الكهرباء

قالت البنت: يا أم

وهل يشتري المال قلبا

فأسكنه في صقيع الشتاء؟؟!!

وفي ختام الأمسية تم تكريم الشعراء المشاركين في الأمسية، بعد أن تحدث الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر مهنئًا الجميع بأيام الأقصر الشعرية وواعدًا بمزيدٍ من العطاء والشعر.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img