قصيدة امرأة استثنائية للشاعر أحمد الجميلي

هِيَ التي حدَّثتني دونما قلقٍ

وصاغتِ الشوقَ مَوَّالًا لأفهمَهَا

وصورةً، صورةً جرَّتْ مُخيّلَتِي

إلى هواهَا وألقتْ في دَمِي دَمَهَا

كانت كؤوسي: سنينًا جدّ فارغةً

من الحياةِ ، فصبَّت فِيَّ زمزمَهَا

هي النبيَّةُ،مُذْ سَارتْ على جبلِ

الأعرافِ حُبًّا وَ سرُّ اللهِ كلَّمَهَا

قلبي عليها إذا تَمشِي مُهرولةً

لِجنَّتي ، وأنا أَبغِي جَهنَّمَهَا

كطفلةٍ .. تملأ الأرجاءَ تأتأةً

وحدي الذي فكَّ في الأطفالِ طَلْسَمَهَا

هي التي باركَ المولى مَحبَّتهَا

وقسمةُ الحبِّ كانت حينَ قسَّمَهَا

كانت كحواء لـي بيتًا ونافذةً

وكنتُ – قدر اتساعِ الكونِ – آدمَهَا

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img