قصيدة تجوال للشاعر عبد المنعم رمضان

المسافاتُ موغلة في القِدم
وأنا أتلصص
أحمل بارجتي
يتقدمني شاطئانِ
ويفلت من قدمي شاطئانِ
ويخرج بعض الموالين لي
يحملون الأساطير
والأغنيات
ويقتربون من الحائط الحجري
إلى الأرض ينسربون
قبورهمو بين أيديهمو
والبواخر تلعقهم
وأنا شارد
مثل كل الذي يرسمون
من الوجه والجذع والقدمين
ومن ندبات الفؤادِ
أحاول أن أبلغ الماء من جانبيه
وأن أرسم الشاطئين مواسم
أدخل في مرّة بلدة
فأراها الخلاء
وأدخل في مرّة
فأرى القانطين
يقيمون هاويتي
والبخار يداوم كالحلم
والعاديات
أحارب في كل حاشية من حواش ي
جيشا
وأسلب بعض الجواري الغطا ء
وأهرب خلف المنازل
أشبك في جسدي ما اعتراه
ولا أصل الج لد بالجلدِ
لا أصل الما ء بالماءِ
لا أتغ س ل في ج ر تين
وأدخل مثل المنائر ديمومتي
لا أعض الشطوط
ولا أتفيأها
ربما أتبلّغ بالظل
أرشف من جرح ساريتي
وأجذف خلف دمي.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img