قصيدة تودد للشاعر علي حسان

صارتْ مُعطَّلةً ما بيننا القُبَلُ

وفِطرةُ الحُبِّ قد ضاقتْ بها السُّبُلُ،

سجيَّةُ الصبرِ عندي لا تلينُ ولو

سجيَّةُ الصَّدِّ عندكِ فرعُها جَبَلٌ،

سأصعدُ الطَّرفَ لا العدّاءُ يغلبُني

كأنَّ آخرَ عُمُرِ الحُبِّ مُقتَبَلٌ،

كم من سجايا سقتْ أبدانَنا رَهَقًا

أهلُ السَّجايا على إعلائها جُبِلوا،

القلبُ والرُّوح والعقلُ الصَّدوقُ إذا

عدَّلتِ ما قلَّبوا من رأيهم قَبِلوا،

فليِّني الصَّدَّةَ الجدباءَ وانهمري

ماءً على الجدبِ يسري في دمي البَلَلُ،

العاشقون كرامٌ في تودُّدِهم

من رقَّةِ السمتِ إذ لو ضُيِّعوا قُتِلوا،

أولِي المحبَّةَ في بُستانِنا شَفَةً

يُؤتَى بموسِمِه ـ في رُوحِنا ـ الأُكُلُ.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img