قصيدة مملكة الفرح للشاعر عبد المنعم رمضان

انتبهت إلى طرقة الجند
قلت: إذن لا أبوح بما يعتري جسدي
من شواغل
كان على النيل خيط دخان
يواصلني بالمقطم
قلت: اعطني غيبتي
قال: لا تتبعني
إليك بما أخبرتني القبابُ
يصير لك المجد
ينصرفون إليك بما تحت هذا القميص
الدم الملكي يخر
وينفرط الجند قلت: أنا الآن أذهب
منفردا بعصاي
وأيقونتي
أتحمل حاجة جسمي إلى الظل
ثم أفارقها
حين أشرد لا أتملك غير الفجيعة
هذا المقطم يطلعني سره
ثم يكتم سري
ورائي القبائل من كل ناحية
والأمام دمي
والمآذن تطفح بالغيبة الملكية
قلت أشاغل ساريتي
كان موت العزيز السقاية
صرت أطوّف حول العزيز
فلا أجد الماء
لا أجد الخارجين عليه يد ل ونني
قلت: هذا الفضاء فضاء دمي
والخيام خيام البرية
أخرجتُ من تحت جلدي
الجواري
صار دمي فاطميا
وأطعمتهم لغتي
والتجأتُ إلى بل د
قال لي الجند
أنت الخليفة
كان العزيز يؤذّن في الناس
يأمرهم فيطاع
ويحملهم في خراج الولاية
كن ملكا
يحتويك البلاط
وينشرح الرب
وافرح بما أنت فيه
الألوهة للرب
والمُلك للملكِ المستبد
وأنت الخليفة
فاشدد على الأمر
تصبح لك الأرض
هذا الخلاء الفسيح
قلت: إذن لا يضل الذين اغتووا
وانصرفت أفتش عمن يخونونني.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img