كتابان للشاعر سعد عبد الرحمن و إضاءات للدكتور أيمن تعيلب في بيت الشعر بالأقصر

استضاف بيت الشعر بالأقصر اليوم السبت الموافق ٣١ يوليو ٢٠٢١، الشاعر الأستاذ الشاعر سعد عبدالرحمن والناقد الدكتور أيمن تعيلب في حلقة جديدة من برنامجه الثقافي “كاتب وكتاب” لمناقشة وتوقيع كتابيّ:
_قليلًا من الأدب ” قراءات و تأملات”
_ تأملات في الجهل “مطالعات أدبية و رؤى ثقافية”
حيث صدر كتاب “قليلًا من الأدب” عن (دار النسيم) ثم تلاه كتاب “تأملات في الجهل” عن نفس الدار وهو الكتاب الثاني في مشاريع سعد عبد الرحمن الثقافية المؤجلة، ويليهما قريبا بمشيئة الله – كتابه “التحديق في الظلال .. حفريات في جوانب أدبية مهملة”.
الشاعر سعد عبد الرحمن هو عضو اتحاد وكتاب مصر، أمين عام مؤتمر أدباء مصر، شغل سعد عبد الرحمن منصب رئيس قسم الثقافة العامة بفرع ثقافة أسيوط، ثم مدير إدارة الخدمات الثقافية بإقليم وسط وجنوب الصعيد، ومدير إدارة الخدمات الثقافية العامة بإقليم وسط وجنوب الصعيد، أمين عام إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافى إلى مدير عام الإدارة العامة للثقافة العامة، ثم رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية.
بالإضافة لشغله منصب مشرف على الإدارة المركزية للدراسات والبحوث إلى جانب عمله الأصلى من مايو 2009 حتى أول يناير 2010. عمل كرئيس تحرير سلسلة الأعمال الكاملة، ورئيسا لمجلس إدارة جمعية رواد قصر ثقافة أسيوط.
من إصداراته:
*
* ديوان حدائق الجمر
* ديوان النفخ في الرماد
* ديوان المجد للشهداء
* كتاب التعليم المصرى في نصف قرن، وهو كتاب تاريخ تعليمى.
وقد قام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر الذي رحب بالحضور مقدمًا ضيف الأمسية الأستاذ الدكتور أيمن إبراهيم أحمد تعيلب الشهير بـ ( أيمن تعيلب ) .. وهو من مواليد الثالث من شهر فبراير عام 1962 بكفر النحال بالزقازيق عاصمة محافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية
والأستاذ الدكتور أيمن تعيلب حاصل على ليسانس اللغة العربية من كلية الآداب جامعة الزقازيق فى عام 1985
دراسات عليا فى اللغة والآداب عام 1987
الماجستير ( الاتجاهات التأملية فى شعر جماعة أبولو ) فى مصر عام 1990
الدكتوراه ( الاغتراب فى الشعر العربى الحديث _ المدرسة الواقعية ) عام 1996
درجة أستاذ مساعد فى الأدب العربى الحديث عام 2000
درجة أستاذ فى الأدب العربى الحديث .. المجلس الأعلى للجامعات بمصر فى الخامس عشر من شهر سبتمبر عام 2007
ومن إصداراته :
القوس العذراء فى الخطاب النقدى المعاصر ( دراسة فى أدب محمود محمد شاكر ) عام 2004
خطاب النظرية وخطاب التجريب .. تفكيك العقل النقدى العربى عام 2009
الشعرية القديمة والعقل النقدى المعاصر .. نحو تأسيس منهجى تجريبى عام 2009
منطق التجريب فى الخطاب السردى المعاصر عام 2009
بدأ الدكتور أيمن تعيلب حديثه عن الكتابة بوصفها عمليات فكرية مركبة من النشر والقراءة والنقد والتعليق فى وقت واحد،وأن الكاتب حين يكتب يخضع لعوامل لغوية وثقافية وتاريخية تتجاوز حدوده بكثير،فالكتابة امتداد حوارى ثقافى مشترك بين الكاتب والقارىء والثقافة،وجميعهم يعانى من نقص أساسى فى التصور والممارسة،ومن ثمة كانت ضرورة مشاركة الجميع الحوار فى بناء شكل حقيقى للمعنى أو بناء شكل جاد للحياة،بصرف النظر عن مواقعنا ومداركنا ومقاصدنا، فمن هذا المنظوريرى الدكتور أيمن تعيلب أنه من الأفضل أن نقيم حوارات معرفية وجمالية وثقافية موسعة حول هذين الكتابين الجليلين لأننا نسعى جميعا كتابا وقراءا وناشرين ومعلقين ومتقبلين ورافضين إلى بناء شكل للحياة المفتوحة دوما على التعدد والامتداد بعيدا عن التكرار والاستنساخ.
وأضاف الدكتور تعيلب أن تأملات فى عالم الجهل ليس على سبيل القدح والمراء والاستعلاء بل على سبيل الحوار العلمى الهادىء الرصين, ولعل هذا العنوان يتسق بعنوان صادم آخر وهو عنوان الكتاب الثانى( قليلا من الأدب) وعند تبحرنا في الكتاب سنجد أنه يرتبط بهذا العنوان ارتباط المفارقة بموضوعها فالكتاب فى الحقيقة كان عبارة عن كثير من الأدب. ولكنى أرى أن كلا الكتابين يتصل بملاحظة وتتبع عناصر الانفصال الجمالى والثقافى الساريين فى جميع وجوه اتصالنا الثقافى،فميزة الكتابين الجليلين أنهما يحفران عميقا ى كل وجوه انفصالاتنا الجمالية والمعرفية والثقافية والحضارية،ولعل اطلاعنا على عناوين موضوعات الكتابين يؤكد لنا ذلك .
ثم يضيف: فإذا انتقلنا إلى منهجية سعد عبد الرحمن فى معالجة نصوصه فى كتابيه نراه يقف على عوالم الشعراء وقفات نصية تطبيقية مبدعة كشفت لنا عن عوالم مبهرة خصيبة على مستوى التشكيل الجمالى والتوصيل الدلالى الحضارى والثقافى معا: والرائع أن ناقدنا قد آثر أن يعرض عنا فى الساحة النقدية من عبث نظرى وادعاء فكرى عريضين فناقدنا الكبير ينتمى إلى طائفة من النقاد المدنيين الخلص غير المدججين بالوهم الأكاديمى والادعاء المعرفى الغربى،الذين يتسلطون على الإبداع بجعجعة المصطلحات وقسوة النظريات المجردة فتجد الناقد منهم وقد يكون اسم كبير مشهور يظل يردد قبل الدخول إلى عالم النص الأسماء الكبيرة يقول قال (باختين،وقالت كريستيفا، وقال جينيت، وقال بارت، وقال مارك أنجينو، وقال محمد متاح المغربى وقال عبد الملك مرتاض الجزائرى وقال عبد الله الغذامى السعودى) ثم يرددون جميعا المصطلحات المخيفة المرعبة. لكن مؤلفنا الليلة مع برنامج كاتب وكتاب ببت الشعر بالأقصر هو سعد عبد الرحمن وهو مثقف عضوي عامل وليس ناقدا أكاديميا تجريديا مدعيا،ومن هنا كان فى كتابيه الجليلين (تأملات فى الجهل) و(قليلا من الأدب) ينتمى لطائفة من النقاد المدنيين الخلص غير المدججين بالوهم الأكاديمى والادعاء المعرفى،الذين يتسلطون على الإبداع بجعجعة المصطلحات وقسوة النظريات المجردة،لقد كان مؤلفنا أقرب إلى روح النصوص الشعرية والواقع الذى أنتجها معا،كاتبنا مثقف خبير له خبرته الجمالية العريضة بالشعر والشعراء والنقاد لذا تراه قد أعرض عن هذا الجو الأكاديمى الزائف الصاخب الخانق والتقى بنصوصه وجها لوجه وهى مواجهة نصية مرهقة جاهدة بتعبير مصطفى ناصف لايستطيعها إلا الناقد الموسوعى المقتدر صاحب الذوق المدرب الخبير،وهل يستطيع أن يقف أمام نصوص لوزا الأسيوطى أو حبيب الفيومى وهى نصوص تشكيلية صعبة مركبة إلا الناقد الخبير الذى يتمتع بنفس أفقهما الجمالى والمعرفى المركب العميق
كما تخلل اللقاء بعض المداخلات من الحاضرين من شعراء ومثقفي الأقصر وفي نهاية اللقاء قام الشاعر سعد عبد الرحمن بتوقيع عدد من النسخ للحاضرين.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img