من بادية الحجاز إلى مقهى العشق والثورة (1)

من بادية الحجاز إلى مقهى العشق والثورة (1) دراسة في ديوان ” على باب غرفتك المستعارة ” للشاعر / الضوى محمد الضوى

خالد طايع

بعد الفراغ من قراءة ديوان ” على باب غرفتك المستعارة ” ثمة شعور انتابنى لم استطع له دفعا ، هو أننى إزاء شاعر – إضافة إلى كونه ممتلكا أدواته الشعرية – خارج من رحم العصر الأموى تحديدا من بين عصور الأدب القديم ، قضى شطرا كبيرا من عمره فى بادية الحجاز حيث الحب العذرى ، ثم ارتحل ليلمّ بدمش حاضرة الخلافة وقتها ، لكنه لم يرتد قصورها بل شملها بنظرة غيظ ؛ فكيف يطيب له ارتيادها وهو المسكون بحب العترة من آل البيت ، ولما كان مقامه بدمشق غير مأمون العواقب ؛ فلربما وشى ” الجواسيس ” بحبه لـ”فاطمة ” و ” زينب ” و”رقية ” وغيرهن من آل البيت فإنه اتجه بناقته صوب القاهرة ، كما فعلت زينب بنت الحسين رضى الله عنهما .. لكن حواجز الزمن تسقط هنا ، فالقاهرة هى قاهرة القرن العشرين .. ليعقل شاعرنا ناقته على ناصية مقهى ، غير شاعر بأى اغتراب عن الزمان والمكان ، على وعى تام بمعطيات عصره ، ولا تثير هيئته استنكار المحيطين به ؛ فقد استطاع أن يكون جزءا من واقعهم المعاصر ، يسامر قلبه المغترب وأصدقاءه ، يضع على الطاولة القصية التى اعتاد الجلوس عليها هاتفه المحمول ، منتظرا من محبوبته ” رنة ” خصصها لها دون غيرها .. يطرب لسماع أغنية ” جميل وأسمر ” لمحمد قنديل .. يلعن أشجار ” الفيكس ” إذ تحجب محبوبته عنه حين تمر .. نسيت أن أقول إن هذا الشاعر وهو يقطع الأزمنة تنسم رياح التصوف واستعذبها وهى تهب رقيقة شجية خلال سنين طويلة فصلت بين الزمنين اللذين تنقل بينهما .

يأخذنا الديوان إلى عوالمه فى صياغة لغوية خاصة تسم أسلوب الشاعر – كما عايشته فى الديوان – إذ تنأى هذه الصياغة ، فى كثير من المواضع – عن الترتيب النحوى المبسط الذى يضع أركان الجملة فى موضعها بلا تقديم أو تأخير مربكين أحيانا ، كما تعمد تلك الصياغة إلى توالى المتعلقات فى الجملة ( كتتابع الصفة أو المفعول ..) هذه الصياغة الأسلوبية ، المتطلبة شيئا من اليقظة لفك شفرات الجملة دلاليا تحتض صياغة شعرية خاصة ربما تتطلب منا وقفة قصيرة ، فكثيرا ما تُتهم القصيدة الحديثة بالغموض والإبهام ؛ ومرد ذلك أن الشاعر المعاصر لم يعد راغبا فى التعبير عما يقصد بطريقة مباشرة وتقريرية ، بل يعمد إلى كثير من التهويم وشئ من الضبابية واللجوء لعالم التجريد فى التعبير عما يريد ، فالفكرة المفردة لم تعد تصاغ بطريقة مباشرة سهلة الفهم لكنها تغرق فى عالم من الضبابية والتجريد يجعلها تقترب من عوالم النص الصوفى بحيث تفارق المفردة دلالتها المعجمية الأولى متطلبة دلالات أخرى تكتنز بها ، على القارئ اقتناصها .

والأمر هنا يتخطى إشكالية التركيب المجازى أو التصوير الشعرى المتجاوز التناول البسيط للفكرة ، هذا التعبير المجازى الذى يُضرب له المثل بقولهم ( بعيدة مهوى القرط ) كتعبير مجازى يبدو أكثر عمقا ودلال وغموضا من التعبير المباشر

( طويلة العنق أو الجيد ) فالتعبير الشعرى المعاصر يتجاوز ذلك ليخلق – كما ذكرت – حالة من التهويم تجعل القارئ يتساءل دوما : ما الذى يقصده الشاعر ؟

***************************************************

ندخل الآن إلى أجواء الديوان محاولين استكشاف عوالمه ومضامينه ، وفيما أرى فإن أهم محاور الديوان تتمركز حول : الذات الشاعرة بالاغتراب والخوف .. – المرأة بمختلف تجلياتها وأشكال حضورها – الشعر وكيف طرح الشاعر تصورا له خلال نصوص الديوان – وأخيرا التراث وتوظيفه .

مع الإلحاح على أن هذه المحاور – بداهة – لا يشكل كل منها نهرا منفصلا عن غيره داخل الديوان ، فبينها من التداخل والتقاطع والتماذج الكثير ، وربما يصلح محور منهم ، كالمرأة مثلا ، منطلقا لتأمل بقية المحاور .

أولا : الذات بين الرحلة والرحيل

* فى أولى قصائد الديوان ” عصفور وهذا قفصى “ تطالعنا الذات المغتربة فى مواجهة العالم القاسى ، مما يجعلها تدخل فى نجوى شاكية باكية مع الله ، لتسبح فى أجواء صوفية تتكشف جلية مع ختام القصيدة حيث يُضمن الشاعر بيتين للسُهروردى المقتول ، لتبدو القصيدة وكأنها ترجمة وشرح مفصل لمحتوى البيتين ، كما يحدث نوع من التلاقى أراه لا يصل حد التماذج والتماهى بين ذات الشاعر وبين السهرودرى المُستدعى ببيتيه ، والسهروردى ليس محور القصيدة بحال ، كما أنه ليس قناعا يتخفى خلفه الشاعر ، ولعل كل صوفى حدثنا التاريخ بأزمته فى مواجهة العالم يطل برأسه هنا .

  يبدأ الشاعر قصيدته باستبطان الذات وتأملها :

” مرار قد حاولت أراك

كما لم يرك

صديق لى من قبل

وأترك للقلب على المقهى

أن يتفرس وقتا ما

فى بصمات يديك “

  ويقول بعدها :

” والقلب بكى

وبكى خوفا

وارتج لما فى بصمات يديك من السطوة “

ورغم إمكانية أن يكون المتأمل هنا شخصا آخر غير ذات الشاعر ، لكن الأرجح والأكثر اتساقا مع النص أننا إزاء نوع من الحوار الداخلى للذات ، تنطلق بعده فى شكواها :

” وهل يارب سيكفى ما بقى من الوقت هنا ”

وكلمة ” هنا ” إشارة إلى ذلك العالم القاسى الذى تجد الذات نفسها مضطرة إلى أن تعيش فيه لأمد قد يطول أو يقصر ، لكنه ليس عالمها ، فعالمها ” هناك ” حين تنطلق الروح / العصفور من محبس القفص / الجسد .

كما أن كلمة ” هنا ” تشير إلى خصوصية الأزمة التى تعانيها الذات المعاصرة ، مما يشكل تفردها عن السهرودرى أو غيره ممن استدعى النص غربتهم . فالذات المغتربة فى صراع مع الوقت المتبقى والذى قد لا يمكنها من أن تنجز ما تريد وما تراه ضروريا ليبعد العذابات عن روحها ، ويمكن تلخيصه فى : الحب – الشعر – النضال الثورى من أجل وطن أجمل :

” ربى

كم أضنانى البعدْ

القرب

الحب

وكم أضنانى زعرى

مما بقى من الوقت

وما بقى من الأحزان

ونهش الروح

……..

ومما لا أعرف “

فأسباب الحزن كثيرة ، وبعضها غير معروف ، وكل هذا يجعل الذات على حافة الجنون .

* وفى قصيدة ” على باب غرفتك المستعارة “ نجد أنفسنا أمام ذات يتجاذبها الخوف من ناحية والحب من ناحية أخرى ، فتقرر الخروج فى رحلة إلى صحراء الروح بحثا عن معنى لوجودها ، والقصيدة حافلة بملمح درامى لا يخفى نابع من الحوار بين الذات والخوف فى أول القصيدة ومن رحلة الذات فى الصحراء :

  ” يصيح بي الخوف

ماذا ستحتاج

كى تكمل السير دونى “

والخوف هنا مرادف للحذر الإنسانى الذى يدعو الذات إلى أن تظل قابعة فى مكانها ولا تقتحم المجهول ، وكأنه يقول : لقد منحتك كل شئ تريده ، فما الذى يدعوك للتخلى عنى ؟

” قال أنا الخوف يا صاحبى

بادراتك للحب والياسمين

(…….)

فماذا ستحتاج دونى ؟!

وماذا وجدت لدى الحب كيما تواصل سيرا ؟! “

هنا يظهر الحب ، الطرف الثالث فى المعادلة ، فهو الداعى الذات إلى مغادرة عاملها والبحث عما هو أجمل وعما يحقق لها معنى . وفى رحلة الذات بعيدا عن الخوف ستحتاج إلى أمور كثيرة منها : الشعر – بُعد الخوف عن محبوبته – وكذلك الحلم بالمخلص على المستوى العام / مستوى الوطن :

” أحتاج أن أرتجى للمدينة سيدها

ليقرّ أبى

وينام خفيفا ..”

ويكشف النص عن أن مبعث الرحلة والدافع للخروج هو البحث المحبوبة :

” وسرتُ إلى صحرائيَ وحدي ؛

لعلِّي

أصادفُ من أجَّلتني لأحضانِها  نَبْعَةً

واصطفتني

رسولَ هواها على العالمينْ “

  إنها بنت – ذكرت القصيدة أكثر من مرة – لها حزن ” دارسى ” ورغم اقترابه منها ومناداتها له :

” من أنت يا ذا الذى ..؟

– سوف تخرج من شرفة قيل : عالية – “

  رغم ذلك فإنه يوقن أنه لن يصل إليها :

“حدثوا الماء عنى

إذا ما سقطتُ

قبل بلوغى مباهجه فى يديها “

” خيلى التى سقطت دون أن ألتقيها “

  ثم يعلن فى النهاية أنها ستظل حلمه الأبدى الذى لن يتخلى عنه .

ترى هل تحمل البنت التى لها حزن دارسى أية دلالة رمزية تخرجها عن حدود الدلالة الضيقة ممثلة فى المرأة / المحبوبة لتستقطب دلالات أخرى ممثلة فى المرأة / الوطن – الحلم – القصيدة ؟ والحق أن الرحلة الرمزية تعضد أى تأويل مفترض ، ورغم ذلك فإننى أرى أن المرأة هنا أقرب لدلالاتها المباشرة .

* فى قصيدة ” الإشارة “ نجد أنفسنا ثانية أمام رحلة أخرى ، مكتسية بالطابع الصوفى مرة ثانية . وكل ذات تقرر خوض رحلة البحث عن الحقيقة هى بالضرورة ذات مغتربة لم تجد فى العالم المحيط بها أجوبة لأسئلتها وأمانا لروحها .

فالمريد يقرر لخطواته ألا تسير على درب شيخه المُعبّد ، بل يستيقظ متألما على أسئلة تحاصره :

” أليمًا كانَ صَحْوِي ..

فارتطمتُ بأوَّلِ الآهاتِ في الدوران ِ

في الدورانِ

كانَ الركبُ قوسَ النونِ

كان الركبُ مُحْتَدِمَا

وكنتُ تَبِعْتُهُ عَدَمَا

فماذا سوفَ يُحْزِنُنِي

إذا ما ارتابَ شيخي فِي ؟!

سوى أنِّي بكيتُ بِحُرْقَةٍ لَمَّا تساقطَ طيفُهُ عنِّي “

فالذات الآن وحدها فى مواجهة العالم بأسئلته ، تبحث عن الحقيقة الكبرى فى كل العقائد والأفكار :

” أنا طَرِبٌ بـ”كونفيشيو” و بوذا و “الجنيدِ” ومن

لِنوْحِي دونَكُمْ نَاحُوا

ولي فيهم قَرَابةُ عِشْق ِ

رَحْمُ العشقِ فَضَّاحُ

فهل يرتابُ شيخي فِيَّ

إنْ تُيِّمْتُ بالدورانِ

بين مواكبِ الأحجارِ

و الأبقارِ

أبحثُ

في الصَّلِيبِ عن الإشارةِ

في الغيابِ عن البِشَارَةِ

في الحُسَيْنِ عن الذي ضَلَّ الذبيحَ

و أدركَ المجذوبَ في الساحاتِ ؟! “

وينتهى به الأمر – متلبسا بروح العشاق العذريين فى العصر الأموى ، مسترشدا بخطى الرسول فى الهجرة – فى الفسطاط / القاهرة حيث جمعت ” زينب ” شتات روحه وعقدت مصالحة بينه وبين الكون . واسم زينب يستدعى زينب أخت الحسين – رضى الله عنهما – وحضورها فى الموروث الصوفى معروف .. وكأن الذات وجدت نفسها الآن مع الفقراء ..

” و تجمعُني على الأكوانِ

زينبُ صَوْلَجَانُ  دمي

إلى الفسطاطِ تعرجُ بي

وتَحْرسُنِي

مُنَى الفقراءِ تحرسُني

فيورقُ مشهدي دَمَهُم

وينتصرون لو غُلِبُوا

و يَأْتَلِهُونَ لو طَرِبُوا

ونُونِي مركبي ولهم

سأرقصُ عاريًا نشوانَ “

والقصيدة – كما أرى – تعيد سؤالا قديما : هل يعيش الصوفى منغلقا على ذاته مكتفيا بنعيمها منصرفا عن العالم ؟ أن أنه بذلك مخطئ فى حق الناس ؟ ولعل مسرحية ” مأساة الحلاج ” أبرز ما يُشار إليه هنا .

* وفى قصيدة ” نُدَب مؤجَّلة “ لا تطالعنا الرحلة بل الرحيل ، حيث الانسحاب التدريجى عن عالم عجز عن احتواء الذات وكانت هى أرق من أن تتعايش مع قبحه .. ولن يشعر برحيلها احد ، لكن الاحساس بفقدها سيأتى حتما يوما ما :

” خوفًا على الماء  …

سوف أرحلُ شيئًا فشيئًا

ولن تشعروا ..!

صدِّقوني :

فقط ربَّمَا

حينما لا تطلُّ على جُرْحِ شَاةٍ دموعُ نبيٍّ

وتَرْبِيتَةٌ ، وغناءٌ نؤومٌ

ووَحْلٌ أسيفْ ..

سوف يفصحُ هذا الفراغُ :

فتىً ما .. هنا قد تذرَّى

وأصبح لا شيءَ لمَّا بكى “

أما قصيدة ” الطاولة “ فتتخذ من طاولة المقهى معادلا موضوعيا للذات فى غربتها . فرغم أن المقهى – كما هو معروف ومعتاد – يسبح فى عالم من الصخب تنسجه أحاديث الرواد وحكاياتهم وعبثهم وضحكاتهم ، إلا أن هذه الطاولة تظل غارقة فى عالم من العزلة والوحشة :

” طاولةٌ تمتدُّ

تشاركها بُقَعُ الشاي مهامسةَ هواءٍ غرٍّ

لا يفهمُ وخزَ الخاطرِ

ويمرُّ بها لا مكترثًا

… ومعافىً

لم يتلفْه ضنىً .!

طاولةٌ يتجاهلها النادلُ

يقصي الزوّارَ لأقرب طاولةٍ أخرى

كيلا يؤنسَ وحشتَها أحدٌ “

الطاولة هنا معادل للذات المغتربة ، أو لمن اعتاد الجلوس عليها .

* ما سبق طرحه عن الذات المحاطة بالخوف الشاعرة بالاغتراب … ليس كل ما يمكن قوله عن تجليات الذات فى الديوان معنى ومبنىً ؛ فالملاحظ أن القصائد السابقة سيطر عليها ضمير المتكلم ” أنا ” واضحا ومشكلا الكيفية التى حضرت من خلالها الذات ، لكن ثمة قصائد أخرى رصدت الذات فى سياق موضوعى مغاير وعبر أصوات متداخلة :

– فى قصيدة ” على أطراف هذا الحزن ” ثمة اختلاف نوعى فى الطرح الموضوعى ، فالنص صريح فى الحديث عن الثورة والثائر ، ولعله النص الأكثر إخلاصا فى الديوان لهذا الموضوع ، ويمتزج فيه الثائر بالعاشق ، فهو ” العاشق الولهان ” الذى

  ” يقشّر الأسوارَ
عن ألمِ الصبايا الرحبِ

كي يصغينَ للأفلاكِ

إيقاع الحنينِ بفيضهنَّ

صنعنَ للأوجاع شبّاكًا

ويزرعنَ الهوى وردًا على أكتافِهِ “

والنص يتشكل عبر صوتين ( وربما أكثر حسب تأويل كل قارئ ورؤيته ) ويشهد أكثر من مرة انتقالا من صوت لآخر عبر التحول من ” أنا ” إلى ” هو ” . فى مفتتح القصيدة نطالع صوت الذات الثائرة محور النص :

” الناسُ أشعلتِ المواعيدَ الصغيرة

واستباحتْ لحمَ رأسي

غَادَرُوا ..

ساروا فُرَادَى
نحو موتهمُ الذي ما صَادَقُوهُ ..

ويطفئونَ الآنَ صوتِيَ في المشاعلِ “

وما يلبث هذا الصوت أن يتوارى ليعلو صوت آخر خارجى يرصد ملامح الذات الثائرة ونسمع صوته وصوت الثورة من خلاله :

” تقول ثورتُهُ لَهُ .. :

لو أزهرتْ قبلي  البنفسجةُ الوحيدَةُ ضُمّها ..

وأَرِقْ عليَّ ظنونَ قلبِكَ وانْسَني  ..

ويقولُ :

يمسكني على كتفيكِ هذا القمحُ

ورَّطَني ملاكٌ أخضرٌ

وتلا عليَّ كتابَ قتلي ..

وانتحى .. “

ليعلن هذا – كما أولته ، ورغم سيطرة الحزن على العنوان – الانتصار للأمل فى نهاية النص :

” وطنٌ سيحيى أخضرًا

فاسمعْ دماكَ ..

ولا تقلْ

وطنٌ و مَاتْ “

– وأشير فى ختام هذا المحور لقصيدة ” غير منتبه يغنى ” وهى تستحق وقفة خاصة مطولة – ليس هنا موضعها – لتأويلها والفصل بين أصواتها المتداخلة ، حيث يعتمد النص أسلوب الحكاية التى لا نسمعها عبر صوت أحادى من الحكاء مباشرة ، ولكن من خلال صوت من قصها عليه ، أى المستمع والراصد لها ولأبطالها بل ولمن حكاها .

موضوعات متعلقة:

من بادية الحجاز إلى مقهى العشق والثورة (2)

من بادية الحجاز إلى مقهى العشق والثورة (3)

من بادية الحجاز إلى مقهى العشق والثورة (4)

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img