هيثم الحاج علي يطل على جمهور الشعر من منصة بيت الشعر بالأقصر

في إطار نشاطه الأسبوعي أقام بيت الشعر بالأقصر أمسية شعرية استضاف فيها الشاعر الدكتور/ هيثم الحاج علي وقام بتقديم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر وذلك في تمام التاسعة مساء اليوم السبت ٣ يونيو ٢٠٢٣م.
بدأ القباحي الأمسية مرحِّبًا بجمهور بيت الشعر وبضيف الأمسية الأستاذ الدكتور هيثم الحاج علي والذي يلتقي به الجمهور اليوم شاعرًا لا ناقدًا أكاديميًا ولا مسؤولًا ثقافيًا كبيرًا، بل هو شاعر يقرأ اليوم من ديوانيه “وجع يفجأ الوقت” و”فضاء يلوذ بصاحبه” بالإضافة إلى بعض القصائد من مجموعتين شعريتين تحت الطبع.
ثم قرأ القباحي طرفًا من سيرة الضيف د. هيثم الحاج علي ناقد وأكاديمي مصري متخصص في الأدب العربي الحديث.
يهتم بالدراسات السردية العربية ومناهج نقدها
تولى عدة مناصب تنفيذية ثقافية منها أمين عام المجلس الأعلى للثقافة ورئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب ورئيس معرض القاهرة الدولي للكتاب ورئيس مجلس إدارة جريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية
حاصل على درجة الأستاذية الشرفية من جامعة نينغشيا الحكومية الصينية
له عدد من المؤلفات منها التجريب في القصة القصيرة – الزمن النوعي وإشكاليات النوع السردي – ترجمة كتاب روجر بروملي نصوص سردية منسية
بالإضافة لعدد كبير من الأوراق الأكاديمية في مجال السرديات العربية والمشاركات في المؤتمرات الدولية المعنية بالثقافة والأدب والسرد
شاعر صدر له ديوانان: وجع يفجأ الوقت – فضاء يلوذ بصاحبه
يكتب مقالا أسبوعيا بجريدة اليوم السابع يهتم بالهوية والثقافة وجوانب تفعيلها
بدأ الدكتور هيثم الأمسية بحديث قصير عن تجربته وبداياته مع الشعر والسرد والنقد، قائلًا إن العودة إلى الشعر هي عودة إلى الحياة، فهو لم يتوقف عن الكتابة أثناء وظيفته وله مجموعتان شعريتان تحت الطبع يصدران قريبًا.

من ديوان “وجع يفجأ الوقت”

ربما لا يستبيح اليوم أسرار الليالي

ينتهي للمستحيل

يخرج

جاريًا خلف الحنين المشتهى

تاركًا أحياءه للموت

أو للاستكانة

كان يومًا يحتوي المستعبدين

يخرج

ناشرًا أظفاره

وحاميًا أنفاسهم

في سكة الرجوع

كان يرقص اشتهاء الاهتزاز

لكنه

لم يكن يهتز

إلا قلبه

وفي اهتزاز قلبه دوران أرض

وانفلات أزمّةٍ

كي ينتحي في الشعر جانبًا وينشد.

عندما استهلَّ نظمه استحال وارفًا

لكن وسوساته

قد بادأته بالرحيل

فاستحال راحلًا في إثرها ولم يعد.

كما قرأ أيضًا من ديوانه “فضاء يلوذ بصاحبه”

بورتريه حزين جدًا لنصف وجه وحيد

نصف وجه كان هناك

يحاول أن يستكمل نفسه في ضجة الميدان

عندما لم يستطع الانبهار

وحين تزاوج مع نفسه

ليبدأ انشطارًا جديدًا

لم ير من رصيف الشارع

غير خطوط عبور المشاة

فانزعج

كما تخلل الأمسية فقرة من المداخلات دار الحوار فيها حول الأنماط الإيقاعية للقصيدة العربية وغيرها من القضايا الثقافية التي تمس الشعر والإبداع والفنون بوجه عام.

شارك المقالة عبر

تعليقات القراء

أضف تعليق

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تابع صفحتنا على فيسبوك

لأحدث أخبار فعاليات وندوات بيت الشعر بالأقصر

أحدث أنشطة البيت

أحدث المقالات

شعراء البيت

إنضم الى القائمة البريدية

إشترك في القائمة البريدية لبيت الشعر بالأقصر لتصلك أحدث الأخبار و المقالات عبر البريد الإلكتروني

الكلمات الدلالية الأكثر بحثا

spot_img