كمَنْ يَشْتهي شَربةَ الماءِ في موتِهِ..
أَشتهي أنْ أَراكِ
بَعيدًا عن الموتِ..
بِضْعَ خُطًى
قريبًا من البَحرِ..
حدَّ الغَرقْ
إلى آخرِ الكأسِ..
تَشْربُني الذكرياتُ
وحدَّ التلاشي..
يُقدِّمُني الشوقُ كلَّ مَسَا وجبَةً للأرَقْ
تعالَي؛
لِكَيلَا يُهدهِدني العابرونَ على الجِسرِ،
كَيلا تُؤنِّبني أعينُ البَحرِ:
أَنِّي وَحيدٌ
وتَنْهَرني لافِتاتُ الطُّرُقْ..
أنا الآنَ..
مُنَتَظرٌ أنْ أحَلِّقَ أغنيةً في خيالِ العصافيرِ
مُتَسِعًا لِجناحيَّ هذا الأُفُقْ..
أو أَصيرَ إذا غِبْت
_في يَدِ طِفلٍ على شاطئٍ _
قاربًا منِ وَرقْ
قصيدة أخرى للشاعر
الشاعر محمد عرب صالح قصيدة شِتَاء