ـ 1 ـ تَسِيْرُ عَلَى شَاطِئِ الرُّوحِ.. تَخْلَعُ جِلْدَكَ، تَأْخُذُ حَمَّامَ مَوْتٍ؛ لِكَي يُمْطِرَ الْبَحْرُ يُوْدًا عَلَى قَلْبِكَ المُسْتَعَارِ، تـُنـَبـِّهُ مَوْجـًا أتَى مِنْ بلَادٍ بَعِيْدَةْ. إلَى قِصَّةِ النَّارِ.. تِلْكَ الَّتِي بَزَغـَتْ فِي فَضَاءِ الْقَصِيْدَةْ. ـ 2 ـ تَعَوَّدْتَ أنْ تَزْرَعَ الرَّأْسَ حُلْمـًا، وَلَسْتَ تَرَى الْآنَ غَيْرَ اللَّهِيبْ. فَقُمْ حِيْنَ تَلْهُو بِكَ النَّارُ، أَخرِجْ
قصيدة أغني لكم يا رفاق أُغنِّي لكُمْ.. يا رفاقُ، لهذا الهواءِ الرَّطيبِ، لهذا الغريبِ الَّذي حَلَّ في أرضِنا.. ثمَّ أًصبحَ مِنَّا، لعصفورتينِ تقولانَ شيئًا بشُرفةِ بيتيَ كُلَّ صباحْ، لتلكَ الجراحْ؛ عسى أنْ تزولَ.. قريبًا عسى أن يَعودَ المُسافرُ، والرَّاحلونْ لكُمْ أيُّ حُلْمٍ يَردُّ إلى العُمرِ فرحتَهُ.. في الزَّمانِ الخؤونْ أغنِّي لكُمْ.. يا رفاقُ، لوَجْدٍ هُنا
لا.. لا تقُلْ؛ وافعلْ مُباشرةً.. إذا اتَّضحتْ معالمُ.. ما تُريدْ تلكَ النُّتوءاتُ الصَّغيرةُ لا تَليقُ بحُزنِ قلبِكَ، بانشطارِكَ، وانكسارِكَ.. أيُّها المنبوذُ في زمنِ النَّخاسةِ، والعبيدْ ها أنتَ ترضى بالقليلِ.. وغيرُكَ الهمجيُّ يأخذُ مِنْ ضياعِكَ كُلَّ شيءٍ.. عَنْوَةً لا لمْ يَعُدْ في الوقتِ مُتَّسَعٌ.. لتبكيَ! كيفَ تبقى هادئًا والنَّايُ مكسورٌ أمامَكَ، والمدائِنُ شاحبةْ؟! يا يا صديقي
قصيدة انطلاق النور كَانَتِ الأَرْضُ مَسْلُوبَةَ الرُّوحِ.. مَنْفَى، وَضَوْضَاءَ فَارِغَةً مِنْ تَرَاتِيل آياتِ حُبٍّ، ومُتْرَعَةً بِطُبُولِ الحُرُوبِ وَلَحْنِ المرَاثِي، وحُزنُ المـَسَاءِ يُحَاصِرُ أْفْقَ المـَواقِيتِ، واللَّيْلُ.. يرَوي الحِكَايَةَ مِنْ غَيْمِهِ دَمْعَةً دَمْعَةً للفُصُولِ، وكَانَتْ بِلَادُ “الحَزَانَى” تَقُصُّ المسَافَاتِ بينَ “العَزَاءِ”، ومَلْحَمَةِ الانْتِظَارِ، وأَيْدِي “الجِيَاعِ” إِلَى النُّورِ تُـمْـدَدُ حَالِمَةً باشْتِعَالِ السَّحَابِ، وتَنسَلُّ خَاوِيَةً.. مِثلَ سِرْبِ طُيُورٍ مُهَاجِرَةٍ،
قصيدة اعتراف اللَّيْلُ هَذَا، فَتيلٌ تَقدَّحَ فِي مَهَلٍ، مُطْلِقًا شَظْيَةً، نَجمْةً فِي السَّمَاءِ، لِحيْنِ انْفِجَارِ الصَّباحِ… أُجَارِيهِ مُفْتِقدًا نَفَسَ الرَّبِّ، هَا صِرْتُ رُوحًا مُقيَّدةً بالفُراقِ، كيافِطَةِ الخَشَبِ المـُتَشَيِّبِ فَوقَ رَصِيفِ الـمَدِيْنَةِ، شَاحِبِةِ الذِّكْرَيَاتِ، وتَحْلُمُ بالأمْسِ، قَبلَ مَجِئِ الفُؤُوسِ لأشْجَارِ غَابَتِها فَجْأةً، اسْتَراحَ اليَمامُ بِمنْكَبِهِا ثُمَّ ذَكَّرَها بالطُّفولةِ، حيثُ الرِّياحُ تُدَلّلُ جيرانَها الورْدَ والعُشْبَ بالأغْنِياتِ الذَّهُولةِ،
قصيدة على شاطئ المعنى على شاطئ المعنى سيتركُ زوْرَقَهْ ليحفرَ في أرضِ المجازاتِ خندَقَهْ ويمشي إلَى أقْصَى القصيدةِ شاعرٌ بلا أىِّ بيتٍ قدْ يعدُّ مُعَلّقَهْ مشى وكأنَّ الموتَ يضْبَطُ خَطْوَهُ ومنْ تَحْتِهِ أَرْضٌ تَمِيدُ لِتَلْحَقَه تعلَّمَ أنَّ الليلَ يخْتَارُ ضَيْفَهُ لِيَنْسَجَ مِنْ سُهْدِ الغِمَامَاتِ نَمْرَقَه وأنَّ بِلُوغَ الفجرِ يحتاجُ قَفْزَةً إلى ما وراءِ الضوءِ كيْ
قصيدة وقال لي.. ترفَّقْ قليلا.. وأنتَ تُعاتِبُ أُنثى، وأنتَ تَصُبُّ على النَّارِ ماءكَ.. كي تستلذَّ بفتحٍ.. يَظنُّ بأنَّكَ فارسُهُ المُشْتَهَى ترفَّقْ قليلا.. وأنتَ تَعودُ إلى البيتِ/ بيتِكَ.. شاهِدْ -على قَدْرِ ما تستطيعُ- الشَّوارعَ، والنَّاسَ قلِّبْ بوجهِكَ في أيِّ شيءٍ.. فإنَّ الَّذي قَدْ تراهُ.. يراكْ ترفَّقْ قليلا.. وأنتَ تُغادرُ بيتَكَ؛ سلِّمْ على الأهلِ؛ وانظرْ لطفلِكَ واحضُنْهُ
قصيدة خطة الشيطان للشاعر محمد ملوك صَبَّحتُ عليكِ بنظرةِ عينٍ وبسرِّي قلتُ كلامْ: “المكتبةُ اليومَ بأحلَى امرأةٍ أحلى من كلِّ الأيامْ” وعلى العشواءِ سحبتُ كتابينِ: الأوَّلَ في الطالعِ والآخرَ في تفسيرِ الأحلامْ “حَدِّثها” همسَ الشيطانُ عن الحريةِ والحربِ وعن أطفالٍ وُلدوا بحقولِ الوَردِ وأطفالٍ فُقدوا بحقولِ الألغامْ فإنِ استأنستَ فكُفَّ حديثَ الحربِ وقَفِّلْ كلَّ حديثٍ في
يريدونَ رأسي ولكنهم طالَ ما أَخفَقوا وما زلتُ أسمعُ أخبارَ مَن يختفونَ وشيطانُ نفسي بأنَّ أولئِكَ؛ في الأصلِ؛ لم يُخلقوا خيالاتُهم في منامي وتلكَ ثعابينُهم؛ في الجوار؛ ينزُّ بأنيابِها سمُّها الأزرقُ ركضتُ.. ابتعدتُ.. احترقتُ كأني على ساخنٍ؛ لا أكادُ ألامسُ أرضًا؛ وهم زئبقُ! _ألم يَفتِنوكَ لتبقى؟ *أنا مُمعِنٌ في فراري – وعمرُكَ؟ *سيَّانِ؛ في وجهتي؛
أُرتبُ الأشياءَ دونَ مبررٍ أضعُ الحقيقةَ داخلَ الصندوقِ والكذبَ المثابر في الحقيبةِ دونما إثمٍ صككتُ البابَ دونَ حبيبةٍ كانت تراودُ مقلتيَّ بحاجبٍ ما زينتهُ خديعةٌ ولا انتهى بمرارةِ الثوارِ كنتُ مخادعًا كساقيةٍ تدورُ على الحصى وتماطلُ الأحرار منْ ضنَ بالألمِ المحايدِ وافْتَدَى عشقَ المغيبِ بناظريَّ وساقني لمدائنِ الفجارِ مفرطٌ في الحزنِ كنتُ ولم أزلْ -أنا