د. مصطفى رجب إن طرح سؤال مثل: ما القراءة؟ يبدو غريباً، لأن كثيراً من الناس لديهم أفكار غير صحيحة عن القراءة، لكن لابد من إجابة واضحة عن هذا السؤال. والقراءة في رأي كثير من المفكرين – عملية عقلية تشمل تفسير الرموز التي يتلقاها القارئ عن طريق عينيه، وتتطلب الربط بين الخبرة الشخصية ومعاني هذه الرموز،
د. عماد حسيب محمد المفارقة ودورها في إحداث التحول يشير مفهوم المفارقة إلى الأسلوب البلاغي الذي يكون فيه المعنى الخفي في تضــاد حــــــــــــــــــــــــــــــاد مع المعنى الظاهري. وكثيــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً ما تحتاج المفارقة وخاصة مفارقة الموقف أو السيــــــاق إلى تأمــــــــــل عميـــــــــق للوصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول إلى التعارض، وكشف دلالات التعــــــــــــــــــــــــــــــارض بين المعنى الظــــــــــــــــاهر والمعنى الخفي الغــــــــــــــــــــــاطس في أعمــــــــــــــــــــــــاق النص وفضـــــــــــــــــــــــــــــــاءاته البعيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة.
د. عماد حسيب محمد أنسنة الجماد وعلاقات التحول أنسنة الجماد تعني : “إنزال غير العاقل، كالحيوان والنبات والجماد، والمعاني المجردة، منزلةَ العاقل، في التعبير والتصوير والخطاب”.. و”إقامةُ الجماد مقام الناطقين” كمصطلحٍ أشار إليه من القدماء الفيلسوف والطبيب والفقيه والقاضي والفلكي والفيزيائي المعروف (ابن رشد) حين استعمله في تلخيصه لكتاب أرسطو في الشعر. ومن أمثلته الشهيرة
د.عماد حسيب محمد السرد والتحول الدلالي ظهرت في النص الحداثي خاصية السرد وهي بديل الغنائية في الشعر القديم ، فقد تميزت القصيدة الحداثية بالسرد واحتفت بتفاصيل المكان والأشياء وركزت علي اللقطة المتعددة الاتجاهات . ويقول جون كوهين في كتابه ( لغة الشعر ) ” الشعر منذ رامبو لم يعد غنائياً وإن أصبح نقدياً “(16) وفي
د. عماد حسيب محمد التحول الزمني هو كسر قاعدة الوقت الفيزيقية التي تتسم بالتراتبية والتحديد والنمطية ، فمع النص الشعري المتغاير تصير تلك العلاقة محطمة ، وليس لها قيمة ، ليحل محلها علاقة الوقت العاطفي الذي يرتبط بإحساس الذات باللحظة أو المعيشي الذي يبدأ تسجيله مع حدوث واقعة معينة وينمو ويتطور وفق سرديتها ، أو
د. عماد حسيب محمد فعل التغاير النصي يقتضي وجود فجوة تحتاج إلى ملئها ، وثغرة تحتاج إلى سدها ، فإنه لا يتوافق مع فكرة الكمال النصي _ إن كان هناك كمال نصي – ؛ لأن مؤلف النص المتغاير يعلم أنه يوجد شريك معه في كتابة هذا النص ، ودائما ما يكون ملازمًا له أثناء كتابته
د. عماد حسيب محمد إن النص بما ينتجه من علاقات جمالية ولغة متمردة وفضاء دلالي مفتوح وعلاقات بنائية بكر ورؤية تجنح إلى الاختلاف يعد دافعًا للقراءة والتأويل ، وقد تعزز إيماني بحركية النصوص وتحولها عبر دوالها المتغايرة وأنساقها المتمردة على نفسها ، وعدم خضوعها للتأطير الأجناسي ، فمع إسقاط الحدود الفاصلة بين الأجناس الأدبية
د. هويدا صالح حرص حامد عبد القادر على الدراسة النفسية للأدب، ووضع كتابا أسماه “علم النفس الأدبي” وحرص فيه على بيان العلاقة التي تربط الأدب بعلم النفس،ومدى حاجة الأديب إلى علم النفس، وعرض لأهم العمليات العقلية في” الإنتاج والتقدير الأدبيين، كالإدراك الحسّي، والتّصور، والتّخيّل وتداعي المعاني، والحكم وأثره في التّقدير، ومايلحق به من تعليلٍ، كالتعليل
د. هويدا صالح إن الدراسات الثقافية التي تعتمد على تحليل الخطاب الشعري وسّعت زاوية الرؤية لدى النقاد والباحثين الذين يتصدون لقراءة العمل الأدبي، وخرجت بالعمل الأدبي من بنيته اللغوية المغلقة التي حدته بها الدراسات البنيوية إلى بنية أكثر رحابة تعتمد على قراءة الإشارات الثقافية والخطاب الثقافي الذي يتضمنه العمل الأدبي. وهذه الدراسات الثقافية تتيح للباحثة
د. مصطفى رجب القراءة : في هذا النص يرتدي الشاعر محمد هشام مصطفى قناع الشهيد، الذي قدم روحه فداءً للوطن، فيتحدث بلسانه، وكأن روحه التي صعدت إلى السماء باتت قادرة على رؤية أوضح للأرض وما يحدث عليها بعد شهادته، فذي “أشلاء” تجمّعها الأرض، وذا “جسد” ملقًى بالطريق، وآخر “مصلوب” تأكل الطير من رأسه وحشاشته، ولكنه